السفير الفرنسي Hervé Magro يزور المدرسة المركزيّة – جونيه

السفير الفرنسي Hervé Magro يزور المدرسة المركزيّة – جونيه الأب إيلي سعادة: نبني جيلًا منفتحًا على الثقافة الفرنسية من خلال المنهاج الفرنسي حضوركم يعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين بلدينا استقبلت المدرسة المركزيّة للرهبان اللبنانيين – جونيه سعادة السفير الفرنسي في لبنان Hervé Magro ، في زيارة هدفت إلى تعزيز أواصر التعاون الثقافي والتربوي بين المؤسّسات التعليميّة اللبنانيّة والفرنسيّة، والاطّلاع على الدور التربوي الذي تؤدّيه المدرسة في تنشئة الأجيال. وكان في استقبال سعادة السفير رئيس المدرسة المركزيّة الأب إيلي سعادة، وجمهور من آباء المدرسة، إلى جانب أفراد من الهيئة الإداريّة والتعليميّة. وقد جال السفير والوفد المرافق في أرجاء المدرسة، مطّلعًا على مرافقها التربويّة والتعليميّة، ومتابعًا عن كثب البرامج الأكاديميّة والنشاطات الثقافيّة المعتمدة. وخلال اللقاء مع رئيسي رابطتي الأساتذة والأهل، نوّه السفير بالدور الريادي الذي تلعبه المدرسة المركزيّة في ترسيخ القيم الإنسانيّة، وتعزيز التعليم الفرنكوفوني والانفتاح الثقافي، مشيدًا بمستوى التعليم وبالجهود المبذولة للحفاظ على اللغة الفرنسيّة والثقافة الفرنكوفونيّة في ظلّ التحدّيات الراهنة. كما استمع السفير إلى آراء الأهل والأساتذة وتقييمهم لجودة البرامج الفرنسيّة التي تواكب الحداثة، مؤكّدين أنّ فرنسا كانت ولا تزال الوجهة الأولى لطالبي العلم والتخصّص. ثم اجتمع سعادة السفير مع كوكبة من طلاب المدرسة من خلال ممثليهم، مجيبًا على أسئلتهم وهواجسهم. ومن جهته، رحّب الأب الرئيس إيلي سعادة بالزيارة، معتبرًا إيّاها عربون صداقة ودعم للقطاع التربوي في لبنان، ومؤكّدًا التزام المدرسة بتعزيز العلاقات التربويّة والثقافيّة مع فرنسا، لما لذلك من أثر إيجابي على المسيرة التعليميّة وبناء شخصيّة الطالب. وشرح الأب الرئيس أنّ المدرسة تعتمد المنهاج الفرنسي كاملًا، وتقدّم لطلابها فرصة متابعة البكالوريا الفرنسية المعترف بها عالميًا، بما يضمن لهم تكوينًا أكاديميًا متميّزًا على أسس النظام التعليمي الفرنسي، وتأهيلًا متكاملًا للمرحلة الجامعيّة والعالميّة. وأضاف الأب سعادة أنّ المدرسة تعمل على توفير بيئة تعليميّة متكاملة تعتمد أعلى المعايير الفرنسيّة في التدريس، حيث يتم التركيز على تطوير القدرات الفكريّة والعلميّة والثقافيّة لدى الطلاب، مع تنمية مهارات النقد والتحليل والإبداع، بما يتوافق مع متطلّبات المنهاج الفرنسي ومواده التعليميّة المختلفة. كما تولي المدرسة اهتمامًا خاصًا بتدريب المدرّسين وتأهيلهم باستمرار لمواكبة أساليب التعليم الفرنسيّة الحديثة، وتحرص على توفير المعدّات والتقنيات التعليميّة المتطوّرة، بما يعزّز تجربة التعلّم ويتيح للطلاب فرصًا متقدّمة للنجاح الأكاديمي. و يؤكد الاب سعادة حرص المدرسة على تعزيز الروابط الثقافيّة بين البلدين، من خلال إدماج الأنشطة الفرنسيّة والفعاليات الثقافيّة والفنيّة في الحياة المدرسيّة، الأمر الذي يعكس اهتمامها بتنشئة جيل منفتح على الثقافة الفرنسيّة وقيمها التربويّة والتعليميّة. وختم الأب الرئيس إيلي سعادة بتوديع السفير الفرنسي، شاكرًا له التفاتته الكريمة، معتبرًا أنّ زيارته شكّلت محطة مميّزة ستبقى في ذاكرة المدرسة، لما يربط لبنان بفرنسا من علاقات تاريخيّة وثقافيّة عميقة.

Video