الأب الرئيس إيلي سعادة: «الوردي ليس مجرّد لون، بل رسالة أمل وقوّة وحياة» في أجواءٍ من المحبّة والتضامن، أحيت المدرسة المركزية – جونيه شهر التوعية بسرطان الثدي، بمشاركة الهيئتين التعليمية والإدارية، في مبادرة إنسانية تهدف إلى تعزيز الثقافة الصحية، والتشديد على أهمية الكشف المبكر والدعم النفسي والمعنوي للنساء اللواتي يخضن رحلة العلاج. وقد ارتدى المشاركون اللون الوردي، فيما ازدانت أقسام المدرسة بالبالونات والزينة التي عكست روح المناسبة وأبعادها الإنسانية. وتخلّل النشاط عددٌ من الفعاليّات واللفتات الرمزية التي عبّرت عن التضامن مع المصابات بهذا المرض، وأهمية الوقوف إلى جانبهنّ في مواجهة تحدّياته. وخلال جولته على مختلف أقسام المدرسة، شدّد الأب الرئيس إيلي سعادة على ضرورة تعزيز ثقافة الوقاية والمتابعة الطبية المنتظمة، مؤكّدًا أنّ هذه المبادرة تتجاوز رمزيّة اللون الوردي لتحمل رسالة إنسانية تدعو إلى التكاتف والمسؤولية المجتمعية. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص المدرسة المركزية على تعزيز دورها الإنساني والاجتماعي إلى جانب رسالتها التربوية، إيمانًا منها بأنّ المعرفة قد تُنقذ حياة، وأنّ التضامن مع الآخر هو من أسمى معاني الإنسانية. فالوعي مسؤولية، والدعم قوّة، والأمل طريق نحو الحياة.