English Français

Gallery

الأب الرئيس إيلي سعادة يزور مستشفى سيّدة لبنان برفقة وفد من إدارة المركزيّة وطلّابها في شهر التوعية بسرطان الثدي

في شهر التوعية بسرطان الثدي، حيث تتّشح الأيّام باللون الوردي، اختارت المدرسة المركزيّة أن تحمل رسالة تتجاوز الكلمات، وأن تترجم معاني المحبّة والتضامن والإيمان إلى فعل إنسانيّ صادق، يلامس القلوب ويزرع الرجاء في النفوس. في مبادرة إنسانيّة وروحيّة تحمل الكثير من الدفء والحنان، زار الأب الرئيس إيلي سعادة مستشفى سيّدة لبنان، برفقة وفد من إدارة المدرسة وطلّابها. ولم تكن الزيارة مجرّد محطّة عابرة، بل مساحة لقاء بين الإيمان والألم، وبين حيويّة الشباب ووجع المرض، وبين اليد التي تمتدّ بالمحبّة والقلب الذي ينتظر كلمة طيّبة تعيد إليه شيئًا من الطمأنينة. وفي رحاب المستشفى، حيث تحمل كلّ غرفة حكاية صبر، وكلّ ممرّ أمنية بالشفاء، زار وفد المركزيّة أحد المرضى، ليتبيّن أنّه من قدامى المدرسة؛ فكان اللقاء مناسبة لتجديد روابط الانتماء، وتجسيد رسالة المركزيّة التي ترافق أبناءها حتّى بعد مغادرتهم مقاعد الدراسة. وحمل الزائرون باقة من الزهور، ومسبحة للصلاة، وصورة للقدّيسة رفقا، تعبيرًا عن المحبّة والمشاركة في الصلاة، ورجاءً يرافق المرضى في أوقات الألم. واكتسبت هذه الزيارة بُعدًا يتجاوز المجاملة، لتؤكّد التضامن مع مرضى السرطان، ومع كلّ إنسان يواجه المرض. إنّها رسالة تقول إنّ أحدًا لا ينبغي أن يواجه الألم وحيدًا، وإنّ المرض لا ينتقص من كرامة الإنسان، وإنّ المحبّة الصادقة قادرة على أن تخفّف شيئًا من ثقل الأيّام. هكذا أرادت المركزيّة أن يعيش طلّابها معنى التضامن: حضورًا إلى جانب المتألّم، وإصغاءً إلى حكايته، وصلاةً تتحوّل إلى حضن، وزهورًا تحمل رسالة رجاء.

المدرسة المركزية – جونيه تحيي شهر التوعية بسرطان الثدي

الأب الرئيس إيلي سعادة: «الوردي ليس مجرّد لون، بل رسالة أمل وقوّة وحياة» في أجواءٍ من المحبّة والتضامن، أحيت المدرسة المركزية – جونيه شهر التوعية بسرطان الثدي، بمشاركة الهيئتين التعليمية والإدارية، في مبادرة إنسانية تهدف إلى تعزيز الثقافة الصحية، والتشديد على أهمية الكشف المبكر والدعم النفسي والمعنوي للنساء اللواتي يخضن رحلة العلاج. وقد ارتدى المشاركون اللون الوردي، فيما ازدانت أقسام المدرسة بالبالونات والزينة التي عكست روح المناسبة وأبعادها الإنسانية. وتخلّل النشاط عددٌ من الفعاليّات واللفتات الرمزية التي عبّرت عن التضامن مع المصابات بهذا المرض، وأهمية الوقوف إلى جانبهنّ في مواجهة تحدّياته. وخلال جولته على مختلف أقسام المدرسة، شدّد الأب الرئيس إيلي سعادة على ضرورة تعزيز ثقافة الوقاية والمتابعة الطبية المنتظمة، مؤكّدًا أنّ هذه المبادرة تتجاوز رمزيّة اللون الوردي لتحمل رسالة إنسانية تدعو إلى التكاتف والمسؤولية المجتمعية. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص المدرسة المركزية على تعزيز دورها الإنساني والاجتماعي إلى جانب رسالتها التربوية، إيمانًا منها بأنّ المعرفة قد تُنقذ حياة، وأنّ التضامن مع الآخر هو من أسمى معاني الإنسانية. فالوعي مسؤولية، والدعم قوّة، والأمل طريق نحو الحياة.

المركزيّة تؤمن، المركزيّة تُصلّي

المركزيّة تؤمن، المركزيّة تُصلّي ابتداءً من الأربعاء المقبل، ١٤ أكتوبر، نلتقي كلّ يوم أربعاء على الصلاة: 🕖 الساعة ٧:٠٠ صباحًا: قدّاس صباحي في كنيسة جميع القدّيسين في المدرسة المركزيّة – جونيه. 🕢 الساعة ٧:٣٥ صباحًا: صلاة المسبحة مع أطفال المركزيّة، تُنقل مباشرةً عبر صفحة المدرسة على فيسبوك. نصلّي معًا، ونضع أبناءنا وعائلتنا التربويّة في رعاية الربّ وشفاعة أمّنا مريم العذراء. انضمّوا إلينا في الصلاة!

الأب الرئيس إيلي سعادة يهنّئ العميد الركن مارون أبو هلون، من قدامى المركزيّة – جونيه، بتعيينه قائدًا لمنطقة البقاع العسكريّة.

الأب الرئيس إيلي سعادة يهنّئ العميد الركن مارون أبو هلون، من قدامى المركزيّة – جونيه، بتعيينه قائدًا لمنطقة البقاع العسكريّة.

الأب الرئيس إيلي سعادة يهنّئ العميد الركن مارون أبو هلون، من قدامى المركزيّة – جونيه، بتعيينه قائدًا لمنطقة البقاع العسكريّة. بفرح الزارع يوم الحصاد، تعتزّ المدرسة المركزيّة – جونيه بتعيين أحد أبنائها، العميد الركن مارون أبو هلون، قائدًا لمنطقة البقاع العسكريّة، في خطوة تُتوّج مسيرة حافلة بالعطاء والانضباط والتفاني في خدمة الوطن والمؤسّسة العسكريّة. فالعميد أبو هلون، الذي تدرّج على مقاعد المركزيّة وحمل قيمها في مسيرته العسكريّة والوطنيّة، بقي وفيًّا لمدرسته الأمّ، محافظًا على روابط الانتماء والوفاء لها، وقد اختار أن يواصل أبناؤه مسيرتهم التربويّة في رحاب المدرسة نفسها التي احتضنت طفولته وشبابه. وبهذه المناسبة، أعرب رئيس المدرسة المركزيّة – جونيه، الأب الرئيس إيلي سعادة، عن بالغ اعتزازه وفخره بهذا التعيين، مشيدًا بالمزايا القياديّة والأخلاقيّة التي يتحلّى بها العميد أبو هلون، وبما يجسّده من قيم الأمانة والاستقامة والشجاعة والمسؤوليّة، مؤكّدًا أنّ نجاح أبناء المركزيّة في مواقع القيادة والمسؤوليّة هو مصدر فخر للعائلة المركزيّة بأسرها. كما نوّه الأب الرئيس بانتماء العميد أبو هلون إلى مؤسّسة الجيش اللبناني، مؤسّسة «الشرف والتضحية والوفاء»، وبالدور الوطني الذي يضطلع به الجيش في حماية لبنان وصون أمنه واستقراره. وإذ تتقدّم أسرة المدرسة المركزيّة – جونيه، إدارةً وأساتذةً وطلابًا وقدامى، بأحرّ التهاني من العميد الركن مارون أبو هلون، تتمنّى له دوام التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ومزيدًا من العطاء في خدمة الجيش والوطن. هنيئًا للمركزيّة بأبنائها، وهنيئًا للوطن برجالاته الذين يحملون الأمانة ويصونون الرسالة.

استقبلت المدرسة المركزيّة – جونية قدس الأباتي هادي محفوظ

قدس الأباتي هادي محفوظ في المركزيّة – جونية: مباركة مشروع تربوي وكنسي جديد وجولة على إنجازات المدرسة ونهضتها الحديثة استقبلت المدرسة المركزيّة – جونية قدس الأباتي هادي محفوظ، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية، يرافقه مجلس الرئاسة العامة، في زيارة تخلّلتها مباركة المبنى الجديد الملحق بالمدرسة، في محطة جديدة من مسيرة التطوير العمراني والتربوي والكنسي. وجرت مراسم الاستقبال والتبريك بحضور رئيس المدرسة الأب إيلي سعادة وجمهور آباء الدير، وعدد من رؤساء الأديار ورهبان الرهبانية اللبنانية المارونية، ورئيس بلدية جونية المهندس فيصل إفرام، ونائب رئيس البلدية والرئيس الفخري لنادي المركزيّة – جونية الشيخ رشيد الخازن، وأعضاء مجلس أمناء النادي، ورؤساء وأعضاء روابط الأهل والأساتذة والقدامى، فيما تولّت كشافة المدرسة مراسم الاستقبال وأداء التحيّة الكشفية. وبعد مباركة المبنى والجولة على أقسامه المنجزة، اطّلع قدس الأب العام، برفقة الأب الرئيس إيلي سعادة، على أبرز الإنجازات الحديثة في المدرسة، ومنها دار الحضانة، والقاعة الرياضية المقفلة، وقاعة الروبوتكس، ومركز تكنولوجيا المعلومات، والصفوف النموذجية والتجهيزات التعليمية الحديثة، إضافةً إلى كنيسة جميع القديسين الجديدة وقبّتها وأجراسها. وأكّد الأب الرئيس أنّ هذه المشاريع ليست مجرّد توسّع عمراني، بل تجسيد لرسالة الرهبانية اللبنانية المارونية في بناء الإنسان، والجمع بين التربية والإيمان والحداثة، في خدمة الأجيال الصاعدة ومدينة جونية والمنطقة. المركزيّة – جونية… جذور راسخة، ورسالة متجدّدة، ومستقبل نصنعه.