السفير الإيطالي في لبنان فابريتسيو مارتشيللي يزور المدرسة المركزيّة – جونيه

الأب الرئيس إيلي سعادة: حضوركم جسر تواصل بين الشعوب والثقافات ضمن سياسة الانفتاح التي ينتهجها رئيس المدرسة المركزيّة – جونيه، الأب إيلي سعادة، وبعد استقبال كلٍّ من السفيرين الفرنسي والألماني، حلّ السفير الإيطالي في لبنان، فابريتسيو مارتشيللي، ضيفًا كريمًا وزائرًا للمدرسة وأسرتها. وقد استقبله الأب الرئيس بحضور المدبر العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب جوزف القمر الى جانب مدراء المدرسة وأفراد الهيئتين التعليمية والإدارية، وآباء المدرسة، ورؤساء روابط الأهل والأساتذة والقدامى، ما شكّل محطة تربوية مميّزة للمدرسة وعائلتها. بعد مراسم الاستقبال، وخلال جولته، اطّلع السفير على مختلف أقسام المدرسة وصفوفها، والمختبرات العلمية، وقاعات المعلوماتية، والورش التقنية، إضافةً إلى المنشآت العمرانية، والصفوف النموذجية، والمجمّع الرياضي ومختبر الروبوتكس كما استمع من الأب الرئيس إلى شروحات مفصّلة حول البرامج الأكاديمية والمناهج المعتمدة، من البكالوريا الفرنسية إلى البرنامج الأميركي وصولًا إلى .COGNIA وتطرّقت الزيارة إلى عمق العلاقات اللبنانية – الإيطالية وما يجمع البلدين من تعاون ثقافي وتربوي، إضافةً إلى ارتباط كنيستنا ورهبانيتنا بالكرسي الرسولي، الذي يشكّل ركيزة أساسية في دعم رسالة التعليم وتعزيز القيم الإنسانية والحوار. وفي ختام الجولة، أكّد الأب الرئيس إيلي سعادة أهمية هذه الزيارة التي تشكّل جسر تواصل بين الشعوب والانفتاح على الثقافات، معتبرًا أنّ حضور سعادة السفير أتاح عرض الرؤية التعليمية والرسالة التربوية للمدرسة، وتعزيز الشراكات التربوية والثقافية، كما شكّل مناسبة للتأكيد على آفاق التعاون المستقبلية. بدوره، أثنى السفير الإيطالي على دور المدرسة المركزيّة كمؤسسة تربوية منفتحة على الحوار الثقافي والتعاون الدولي، انطلاقًا من رسالة الرهبانية اللبنانية المارونية في خدمة التربية والتعليم عبر تاريخها، وذلك من خلال بناء جيل واعٍ، منفتح، ومؤهّل علميًا. كما دعا إلى تعزيز تعليم اللغات، ودعم الابتكار، وتنظيم أنشطة تربوية مشتركة مع المؤسسات الإيطالية. وفي الختام، تسلّم السفير الإيطالي درع المدرسة المركزيّة عربون تقدير واحترام، ثم انتقل الحضور إلى تقاسم المحبة في مأدبة رسمية على شرفه، حيث رُفع نخب هذه الزيارة.

Video