استقبل رئيس المدرسة المركزيّة – جونيه، الأب الرئيس إيلي سعادة، محاطًا بالآباء ومدراء المدرسة ورؤساء روابط الأهل والأساتذة والقدامى، النائب نديم بشير الجميّل، وذلك لإحياء ذكرى أوّل لقاء جماهيري عُقد في المدرسة المركزيّة سنة 1978، حيث كانت الإطلالة الأولى للشيخ بشير الجميّل، والتي شكّلت محطة مفصلية لبداية تفاعل شعبي واسع مع مشروع وطني آمن بالحرية. بعد مراسم الاستقبال، دخل الجميع إلى كابيلا جميع القديسين على مدخل المدرسة حيث رُفعت الصلوات والإبتهالات واستذكار جميع الشهداء وانتقلوا الى مكان تواجد النُصب التذكاري الذي رعاه سنة 1978 الشيخ بشير الجميّل، حيث وُضع إكليل من الزهر، وأُقيمت الصلوات على نيّة شهداء طلاب المدرسة المركزيّة، بحضور النائب نديم بشير الجميّل. وفي المناسبة، ألقى رئيس المدرسة الأب إيلي سعادة كلمة، أبرز ما جاء فيها: "إنّ الذاكرة الوطنية الحيّة هي حجر الأساس في بناء الحاضر وصون المستقبل. وأمام تمثال الشهداء، نقف اليوم بخشوع، مستحضرين معاني التضحية، ومجدّدين العهد على التمسّك بالقيم التي استشهد من أجلها جميع الأبطال، وعلى رأسهم الرئيس بشير الجميّل. في رحاب هذه المدرسة التقى الشيخ بشير بالناس، مخاطبًا وجدانهم وعقولهم، واضعًا أسس خطاب وطني جامع، ومطلقًا مسيرة حملت تطلعات الشباب وآمال اللبنانيين. إنّ المدرسة المركزيّة وفيّة لشهدائها، وشاهدة على تضحياتهم، وهم وجميع الشهداء حاضرون دائمًا في صلواتنا. ونحن اليوم نعتزّ بزيارة الشيخ نديم، لأنه يحمل إرثًا وتاريخًا وأحلامًا جسّدها الوالد. وبين الأمس واليوم، تبقى صورة بشير ماثلة أمامنا، لما كان يتمتّع به من موقع واحترام. وهل أوفى من المدرسة المركزيّة التي شهدت انطلاقته وواكبت مسيرته نحو وطنٍ يليق بتضحيات أبنائه."